الأربعاء، 21 يناير 2015

#28



الحمد لله يا أخى, أكتب الآن. لعلّنى أستطيع أن أكتب هنا فى كلّ يوم. آمين.

يا أخى, فكّرت آنفا أنّنا نحتاج أستقامة فى حياتنا. ولو كنّا نعمل شيأ صغيرا فلا بأس. أهمّ الشيئ نعمله إستقامة. أن شاءالله من شيء قليل صغير سيكون كبيرا. نعم, إن شاءالله.

طيّب كفيت هذا منّى لعلّ هذا ينتفيع. آمين.


فنجغ, 21 يناير 2015

الأحد، 11 يناير 2015

#27



الحمد الله يا أخىا, أكتب الآن. يا أخى أنا لي إرادة فى حياتي قبل موتي. ما هي؟ يعني, أريد أن أألّف كتابا الّذي يكتب با اللغة العربية. هل أنا أستطيع؟ إن شاءالله. 

أنا أعرف و أشعر أنّ هذه الإرادة تكاد لا يمكن (مستحيل). لماذا؟ لأنّنى لا أزال جاهلا فى اللغة العربيّة. و لكن يا أخى, لى حطة لأجد ذلك. فكيف طريقته؟ الأوّل أنا أقرأ كتابا عربيا فى كلّ يوم على الأقل صفحتين. ثمّ أترجم الكتاب الذى يكتب باللغة العربية إلى اللغة الأندونسيّة. و الثالث أكتب كتابتا قصيرة سهلة فى بلوق (هذا البلوق). فى أوّل مرّة سأكتب ما يظهر فى ذهني, و لكن إن شاء الله فى المستقبال سأكتب أكثر و أحسن من ما أكتب الآن. إن شاء الله.

يا الله ساعدنى. آمين.

يا أخى, أرجو دعائكم. حي ندعو إلى الله بعضنا بعضا. :)


فنجغ, 11 ينا ير 2015

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

#26

الحمد للّه يا أخى أكتب الآن. أنا أرجو أنّني أستطيع أن أكتب هنا فى كلّ يوم. آمين.

يا أخى, أنا أتيقّن أنّ الله يريد خيرا لنا. هو أعلم منّا. فإذا حدث شيأ علينا فذالك قرار و قدر أحسنا لنا. يمكن نحن نفكّر أنّ ذالك شرّا و لكن فى الحقيقة ذالك شيء خير. إذن, ينبغى علينا أن لا ننظر إلى الظهير فقط. ولكن ينبغي علينا أن ننظر أيضا إلى البطين.

طيّب يا أخى, لعلّ هذا ينتفع لنا. آمين.



فنجغ, 24 ديسمبير 2014

السبت، 20 ديسمبر 2014

#25


الحمد للّه يا أخى أكتب الآن. أنا أرجو أنّنى أستطيع أن أكتب هنا فى كلّ يوم. آمين.
يا أخى, آنفا أحضرت وليمة العرش الّتى أقامها صاحبي. فى هذا البرنامج هناك التوصية من أحد أساتذ. وتوصيته  جيّدة جدَّا. هو ألقى عن أهمّية النكاح كما بيّن الله فى القرآن الكريم يعنى سيحصل السكينة والمودّة والرحمة.

فى الحقيقة سمعنا عن هذا كثيرا فى كلّ برنامج وليمة العرش ولكنّ ما ألقى علينا متفرّق. كانت ثلاث كلمات مرتّبةً لا تستطيع أن تغيّر. الأوّل هو السكينة. بعد حضور السكينة ستأتي المودّة و الرحمة. ما شاءالله.
لعلّ هذا ينتفع لنا. آمين.


سورابايا, 21 ديسمبير 2014

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

علامة الإخلاص

الحمد لله يا أخى, أكتب الآن. يا أخ, أريد أن أكتب أنّ ينبغى علينا أن نعمل أشياء إخلاصا. أحد من علامته يعنى نعملها فرحا و سعادة و لا نشعر أنّنا مكلّفون.

مثلا, نحن نجد الوظيفة من أستاذنا. فعلينا أن نعملها فرحا و سعادة. نعملها بقدر إستطاعتنا. نعملها بأحسن عمل.



فنجغ, 9 ديسمبير 2014

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

#23


الحمد لله يا أخى, أكتب الآن. يا أخى, بالأمس تكلّمت مع أحد أصحابي. سألت التوصيّة منه. التوصية عن معاملة مع المرأة. إحدى من توصيته, إذا نحن نحبّ نفرا و نحن نريد أن نتزوّج معها, فينبغى علينا أن نحفظ أنفسنا و ننتظر الوقت المناسب. لا نعمل أشياء التي ستكون معصية.

 حم.....وقال أيضا أنّه تزوّج مع المرأة التي لا يعرفها من قبل. ولو كا ن كذالك أنظرحيا ته كأنه يعيش سعادة مع زوجته. وعنده طفلان الآن. سبحان الله.


سورابايا, 8 ديسمبير 2014


الأحد، 7 ديسمبر 2014

#22

الحمد لله يا أخى أكتب الآن. يا أخى أريد أن أشجّع نفسى بالكتابة هنا. أنا عندى وظيفة من محاضرى, أستاذ إمام موردى لأن أصنع المقالة عن صكوك. و لا بدّ علينا (أنا وأصحابي) أن نجمعها فى يوم الجمعة غدا.

أنا أعرف أنّ هذا صعب عليّ. و أنا أحتاج محاولة شديدة فى عمالية هذه المقالة.و لكن إنشاء الله سأحاول بأحسن المحاولة.
لعلّنى أستطيع أن أحاول بأحسن المحاولة. آمين.



سورابايا, 7 ديسمبير 2014