الأحد، 31 يوليو 2016

#82

الحمد لله يا أخى, أكتب الآن. أنا أريد أن أكتب أن الخشية إلى الله واجبة. فإذا لا نخشى 
إلى الله فنشجع إليه. نشجع إلى عذابه, نشجع إلى ناره. فمن نحن حتى نشجع إليه؟

يا أخى, إذا لا نخشى إلى الله, هذا يدل أننا بعيد منه. وكذالك ما عندنا مراقبة فى قلوبنا. لا نشعر أن الله ينظرنا مرارا و يسمع كل تكلمنا. هو يعرف كل شيء منا.

الآن هيا نقرأ ما قال أحمد عن شعوره فى مر الصباح. هذا ينقل من كتاب "أين نحن من أخلاق السلاف":

"وروي عن المروذى, قال: قلت لأحمد: كيف أصبحت؟ قال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرائض, ونبيه يطالبه بأداء السنة, والملكان يطالبانه بتصحيح العمل, ونفسه تطالبه بهواها, و إبليس يطالبه بالفحشاء, وملك الموت يراقب قبض روحه, وعياله يطالبونه بالنفقة؟"

ماشاء الله. فكيف أصبحنا؟



سورابايا, 11 يونى 2016

#81

الحمد لله أكتب الآن. أكتب الآن فى شهر رمضان. هذا الشهر شهر عظيم. علينا أن 

نعمل أعملا صالحة كثيرة, أكثر من الأعمال فى الأشهر الأخرى.
فى هذا الشهرعلينا أن نجتهد شديدا, أشدّ من الأشهر الأخرى. علينا أن نزيد حماستنا و 
محاولتنا.

إذا نستطيع ذالك, إن شاء سنكون الناجحين فى رمضان. سنكون أهل رمضان. سنجد 
أجرا كثيرا ومغفرة من الله.

لعلنا نقدر أن نطبّق ذالك فى هذا الشهر الشريف. آمين.


سورابايا, 10 يونى 2016



#80


أنا أريد أن أكتب أنّنى عندى 5 امال. الأول, أريد أن أكون حافظ القرآن. الثانى, أريد أن أكون الكاتب المسلم. الثالث, أريد أن أكون المترجم بالعربية و الإنجيليزية. الرابع, أريد أن أكون المحاضر الممتاز. الخامس, أريد أن أكون التاجر و المستثمر الناجح.
لعل الله يسهل أمري و ينصرنى لأكون 5 آمالى. آمين.


سورابايا, 10 يونى 2016


الاثنين، 6 يونيو 2016

#79



الحمد لله يا أخى, أكتب الآن. هذه الليلة ليلة ثانية من رمضان. علينا أن نحفظ استقامتنا فى العبادة. إذا فى اليوم الثانى أقبح من اليوم الأول, فكيف الأيام المقبلة؟

لذالك, اليوم الثانى هو الإمتحان. إذا ننجح فيه, سننجح فى يوم مقبل. إن شاء الله. وإذا لا ينجح, فذالك أية أننا لا نستطيع أن نتحسن يوما بعد يوم فى هذا الشهر الشريف.

لذالك علينا أن نجتهد فى هذا اليوم.


سورابايا, 6 يونى 2016

#78



هل أنت تعرف يا أخى, أي يوم هذا اليوم؟ هذا اليوم يوم الإثنين و هذا اليوم يوم أول فى شهر رمضان. إذن, منذ هذا اليوم نصوم.

علينا أن نجعل شهرنا فى هذه السنة أحسنا من السنة الماضية. لماذا؟ لأن إذا شهر رمضان فى هذه السنة كمثل فى السنة الماضية سنكون خاسرين. وإذا شهر رمضان فى هذه السنة أقبح من السنة الماضية سنكون مفلصين.

لذالك, هناك الطريقة الواحدة فقط لنكون المحسنين. ما هي؟ يعنى نجعل شهررمضان فى هذه السنة أحسنا من السنة الماضية.
هل نقدر؟ إن شاء الله. J


سورابايا, 6 يوني 2016 




الجمعة، 3 يونيو 2016

#77

الحمد لله أكتب الآن

كل الناس, أحيانا يعمل خيرا وأحيانا يعمل شرا.  علينا أن نصلح أنفسنا حينما نعمل شرا. ولكن مع الأسف, معظم الناس لا يستطيع أن يأخذ إبرة من خطيئته. فيكرر 
ولا ينتهى من الخطاء.

سيذكّرنا الله إن نعمل شرا بالطريقة المتنوّعة. فإذا الطريقة الليّنة لا تأثرّنا فسيذكّرنا 
با الطريقة الشديدة. إذا لا ننهى الخطاء و الذنب, فهناك السؤال علينا: هل ننتظر الطريقة الشديدة منه؟


سورابايا, 1 يوني 2016 




الأربعاء، 25 مايو 2016

#76

.الحمد لله أكتب الآن. أنا أرجونى لأن أكتب هنا فى كل يوم. آمين

يا أخى, علينا ألا ننسى أن الله تعالى أمرنا للمجاهدة فقط, لسي الحاصل. ولو كان 

الحاصل لا يينجح, على الأقل, ينجح محاولتنا.

ولكن الله لا ينظر إلى محاولتنا فقط. ثم ماذا؟ ينظر نيتنا أيضا. نيتنا صحيحة أو لا. 
نعمل لبتغاء رضى الله أو رضى الناس.

إذن, أهم الشيء فى المحاولة يعنى المجاهدة و النية الصحيحة.


سورابايا, 25 مايو 2016